جيرار جهامي ، سميح دغيم

2635

الموسوعة الجامعة لمصطلحات الفكر العربي والإسلامي ( تحليل ونقد )

بالمستفيض على رأي جماعة من الفقهاء . . . المشهور . . . يطلق على ما اشتهر على الألسنة فيشتمل ما له إسناد واحد فصاعدا ، وما لا يوجد له إسناد أصلا . . . القراءة المشهورة ما صحّ سنده ولم يبلغ درجة التواتر ووافق العربية والرسم واشتهر عند القرّاء ، فلم يعدّوه من الغلط ولا من الشواذ . ( كشاف الاصطلاحات ، المشهور ، 2 / 1551 - 1552 ) . * في أصول الفقه - المشهور : ما كان أوله كالآحاد ثمّ اشتهر في العصر الثاني والثالث وتلقته الأمّة بالقبول ، فصار كالمتواتر حتى اتصل بك ، وذلك مثل حديث المسح على الخف والرجم في باب الزنا . ( الشاشي ، أصول الشاشي ، 272 ، 7 ) . - المشهور وهو ما اشتهر ولو في القرن الثاني أو الثالث إلى حدّ ينقله ثقات لا يتوهّم تواطؤهم على الكذب ولا يعتبر الشهرة بعد القرنين ، هكذا قال الحنفية فاعتبروا التواتر في بعض طبقاته وهي الطبقة التي روته في القرن الثاني أو الثالث فقط ، فبينه وبين المستفيض عموم وخصوص من وجه لصدقهما على ما رواه الثلاثة فصاعدا ولم يتواتر في القرن الأول ثم تواتر في أحد القرنين المذكورين ؛ وانفراد المستفيض إذا لم ينته في أحدهما إلى التواتر وانفراد المشهور فيما رواه اثنان في القرن الأول ثم تواتر في الثاني والثالث . وجعل الجصاص المشهور قسما من المتواتر ووافقه جماعة من أصحاب الحنفية وأما جمهورهم فجعلوه قسيما للمتواتر لا قسما منه . ( الشوكاني ، إرشاد الفحول ، 47 ، 10 ) . - حكم المشهور : إنه يوجب علم طمأنينة ، أي اطمئنانا يرجّح جهة الصدق ، فهو دون المتواتر ، وفوق خبر الواحد ، حتى جازت الزيادة به على كتاب اللّه . ( محمد الدواليبي ، أصول الفقه ، 249 ، 2 ) . * في المنطق - المشهور يكتسب الشهرة لأحوال تقرن به ، منها سهولة انجذاب النفس إليه . . . فإنّ التسليم والشهرة ليسا مبنيين على الحقيقة ، بل على حسب مناسبتهما للأذهان ، وبحسب أصناف التخيّل من الإنسان . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 39 ، 4 ) . - المشهور من شأنه أن يجعل الجنس أدل على الذات والماهيّة من الفصل . ( ابن سينا ، الشفاء / الجدل ، 202 ، 4 ) . - المشهور إمّا من الواجبات ، وإمّا من التأديبيات الصلاحية وما تتطابق عليها الشرائع الإلهيّة ، وإمّا خلقيات وانفعاليات ، وإمّا استقرائيات . ( ابن تيمية ، الرد على المنطقيين 2 ، 134 ، 10 ) . مشهورات * في اللّغة - المشهورات في عرف العلماء هي قضايا يعترف بها الناس وهي من المقدّمات الظنيّة ، وليس المراد بالناس الاستغراق الحقيقي إذ لا قضية يعترف بها جميع أفراد الإنسان ، بل العرفي من قرن أو إقليم أو بلدة أو صناعة أو